Thursday, October 4, 2012

ﺍﻻﻋﺠﺎﺯ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﻓﻲ ﺗﺠﺪﻳﺪ ﻣﺤﻄﻪ ﺭﻣﺴﻴﺲ


ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻧﻌﺘﺮﻑ ﺍﻥ ﻣﺤﻄﻪ ﺭﻣﺴﻴﺲ ﻓﻲ ﺣﺪ ذاﺗﻬﺎ ﻣﻌﺠﺰﻩ ﻣﻌﻤﺎﺭﻳﻪ فى العصر الحديث، ﻓﻬﻲ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﺍﻟﻤﺤﻄﻪ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻲ ﺩﻳﻜﻮﺭﺍﺕ ﻏﺮﻳﺒﻪ ﻭ ﻟﻮﺣﺎﺕ ﺭﻗﻤﻴﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﻔﻴﺪﻩ ﺑﺎﻟﻤﺮﻩ للمواطنون ﻭ ﺷﺎﺷﺎﺕ عرض كبيره ﺗﻌﺮﺽ ﺩﻋﺎﻳﻪ ﻭﻫﻤﻴﻪ ﻋﻦ ﻗﻄﺎﺭﺍﺕ ﻣﺮﻳﺤﻪ ﻭ ﺳﺮﻳﻌﻪ ﻭ ﻫﻲ ﺩﻋﺎﻳﻪ ﻟﻘﻄﺎﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﻛﺪ ﺍﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺩﻭﻟﻪ ﺍﺧﺮﻱ ﻭ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﻘﻌﺪ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﻪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﻪ ﻟﻠﻤﺤﻄﻪ. و ﻓﻲ ﺩﻭﻟﻪ ﺗﻌﺪﺍﺩﻫﺎ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ٨٠ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﻓﻲ ﻣﺤﻄﻪ ﻗﻄﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﻫﻮ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﺮﻳﺢ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺮ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭ ﺍﻭ ﻭﻟﻌﻴﺎﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺍﻷﻫﻞ ﻭ ﺍﻷﺻﺪﻗﺎء ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺮﻳﻦ. ﻓﺎﻟﻤﺤﻄﻪ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﺍﻥ ﺗﻛﻮﻥ ﻣﻠﻴﺌﻪ ﺑﺎﻟﻜﺮﺍﺳﻲ. ﺑﺲ ﺩﻩ ﺍﻷﻋﺠﺎﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺼﻪ. ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﺴﺎﺣﻪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﻪ ﺗﺠﺪ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﻳﺠﻠﺴﻮﻥ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﻼﻟﻢ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﻪ ﺍﻟﻤﻌﻄﻠﻪ ﻭ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺸﻜﻞ ﺍﻟﺘﺬﻛﺎﺭﻱ ﻟﻠﻤﺤﻄﻪ ﻭ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺟﺰ ﻭ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﻟﻴﺘﻔﺮﺟﻮﺍ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺘﺼﺎﻣﻴﻢ ﺍﻟﻐﺮﻳﺒﻪ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﻩ ﻓﻲ ﺍﺭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺤﻄﻪ ﻭ ﺍﻟﻌﻤﺎﻭﻳﺪ ﻭ ﺍﻷﺿﺎءﻩ. 
ﻓﻤﻦ ﺍﻟﺬﻛﺎء ﺍﻟﺨﺎﺭﻕ ﺍﻥ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺠﺪﻳﺪﺍﺕ ﻓﻲ ﻣﺒﻨﻲ ﻭ ﺍﺭﺿﻴﻪ ﻭ ﺣﻮﺍﺋﻂ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭﺍﺕ ﻣﺘﻬﺎﻟﻜﻪ ﻭ ﺧﺪﻣﻪ ﺍﻟﻌﻤﻼء ﻣﺘﻌﺠﺮﻓﻪ ﻭ ﺍﻟﻤﺤﻄﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﻜﻴﻔﻪ ﻭ ﻳﻮﺟﺪ ﻧﻘﺺ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻏﺮﻳﺐ ﻳﺠﻌﻠﻚ ﺩﺍﺋﻢ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻗﻄﺎﺭﻙ ﻭ ﺭﺻﻴﻒ ﻗﻄﺎﺭﻙ. ﻣﻌﺠﺰﻩ ﻣﻌﻤﺎﺭﻳﻪ،، ﻻ ﺗﺮﺍﻋﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻭ ﻻ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﻭ ﻻ ﺍﻟﻬﻮﺍ. ﻣﺠﺮﺩ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﺗﺤﺴﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭ ﻫﺎ ﻳﻘﻌﺪﻭﺍ ﻳﺰﻟﻮﻧﺎ ﺑﻴﻪ ﺑﻌﺪ ﻛﺪﻩ...