Tuesday, January 3, 2012

قصه المواطن المتصل

اذا فرضنا جدلا ان فى شخص "مش مأجور" و ان فى حد بيرجع من شغله الصبح و يتغدا و يريح شويه و يصحا من النوم و يبدأ فى الفرجه على البرامج السياسيه و يجهز سماعه التليفون جنب كوبايه الشاى التقيل و يبدأ فى الصراخ

البلد بتولع. مصر بتتحرق (هيييه - على رأى باسم يوسف) و الناس دى عايزه مننا ايه؟ كفايه بقى

و يعيد الراسله على باقى القنوات حتى لو كان الحوار اصلا عن الكوره و الاهلى... 

بعد ما الاخ المواطن يدى السماعه لمراته و لبنته و ابنه علشان ينقل للعالم كله احاسيس المواطن "الشريف" ... يتعشوا و يناموا

يصحا الأب من بدرى و يروح الشغل و مراته تصحا تودى الولاد المدرسه و ترجع تحضر الغدا و تقعد تتفرج على التلفزيون و تتكلم فى التليفون مع اصحابها و شويه و تنزل تجيب الولاد (بفرض ان مفيش باص) و طول السكه بتسمع قصص عن "العيال بتوع التحرير" و اد ايه همه ال (New Super Power) و تروح تستنى لحد ما جوزها يرجع و يتغدوا غداء عائلى و تحكى لجوزها القصص و هوه يحكيللها قصص جديده هوه سمعها فى الشغل

و يناموا شويه و يصحوا يشربوا شاى تقيل و يعودوا يتكلموا انهم سمعوا عن مكان اسمه المجمع العالمى تقريبا او العلمى و فيه كتب اتحرق و بتاع 30 و احد من البلطجيه ال كانوا بيحرقوه ماتوا لوحدهم كده ...

الام تقول يستاهلوا مش بلطجيه!

و الأب يقول ايوه الولاد الكويسين بتوع 25 سافروا تقريبا او انقرضوا و الولاد الجداد دول وحشين و عنيفين قوى. و يقعودوا يتكلموا عن ازاى المواطن لازم "يمشى بالجذمه" و ازاى هوه مش طايق المدير بتاعه علشان مش بياخد رأيهم فى حاجه و بيفكروا ما يرحوش الشغل يوم علشان يعلموه الأدب. بس

فا يقوموا يفتحوا التلفزيون و يتصلوا و يصرخوا 

البلد واقفه. البلد بتولع. الناس دى عايزه ايه! كفايه بقى

هوه ده المواطن المتصل ال المشاهد بيسمع صوته و مش بيشوف وشه ... 

المواطن المتصل