Saturday, October 23, 2010

مفيش حرس جامعه من النهارده - احمدك يا رب

شفت خبر فى التلفزيون بجد كان نفسى اشوفه طول عمرى, الظباط بتوع حرس الجامعه (مش كلهم طبعا) ال بيعاكسوا البنات و ال بيدخلوا ولاد الباشا و ولاد البيه خلاص بخ مش هيبقوا موجوديين. كان اى اتنين يتخنقوا خناقه عاديه بدل ما الجامعه تعاقبهم او تفصلهم, يتعملهم محضر و يروحوا القسم وش. بجد يارب الموضوع يتنفذ فى باقى الجامعات. هو اتحكم نهائى فى جامعه القاهره عقبال الباقى. 

وياريت مندخلش فى قصه ابن العميد و قريب الدكتور و القصص دى مع ان ده المتوقعه بس ده احسن من انى الاقى ظابط بيوقف طالب و يعيش عليه فى مكان دراسته ما كفايه الشارع و المرور. و بعديين ده مكان تعليم ال يعمل حاجه غلط يتعاقب انه يسقط يتفصل لكن مش يتسحل عل القسم.

بجد انا سعيد اوى بالحكم ده و نفسى يتطبق فى جامعه القاهره بعد الحكم و عقبال باقى المحافظات

Thursday, October 21, 2010

غلطان ال يقول ان البنات مش اذكيا. غلطان اخر حاجه

هوه ليه فى ناس بتقول على البنات هايفه, اجوب انا, علشان بيضيعوا وقتهم فى لبس و بيشتروا كتير. و بيقولك كمان اما بيكبروا بيجيبوا فى سيرت الناس و يوعدوا يحكوا عن دى و دى.

طب هوه ليه انا مش شايف كل ده هيافه او قلت ذكاء! هقول مثال. طب هوه ليه البنات متبعيين قصص اصحابهم (ال بنسميه نميمه) طب ما انا شايف ان ده ذكاء. هات اى قصه و قول لبنت و لولد هاتوا اصلها او مين ال عملها و امته و فين. مين هيجيبلك أرارها الأول؟ طب و هوه ده مش ذكاء؟ ده معناه ان البنت لو فكرت فى حاجه هتجيبها و مش هتسيبها. الولد بيزهق بسرعه و منكن فجأه يرمى كل حاجه و ميكملش. ال مش كده فى الولاد همه طبقه العلماء.

طب شوف جدك و جدتك لو عايشين. هتلاقى جدك يأمه ساكت و بيقرا الجرنال و بيتكلم فى الماضى او بيقول قصص قالها ميت مره. الست الكبيره بقه هتلاقيها عارفه مين اتجوزت و مين اطلقت و عندها اسعار الخضار و الفاكهه. عمرك ماهتلاقى جدتك مخها مش شغال. و ديما متابعه ايه الجديد. انا شايف ده حاجه مش عاديه.

المجتمع خلاص اقنع كتير من البنات انهم مجرد جسم لازم يتزين اوى علشان الراجل يشتريه. المجتمع اقنع البنت ان كل ال بيعملوه هايف و ملوش قيمه و انهم مش اذكيه زى الرجاله. المشكله الأكبر ان فى بنات اقتنعت ب كده.

Wednesday, October 20, 2010

بطلت احلم

لما بفكر اشوف نفسى كمان عشريين سنه مش بشوف نفسى, الحقيقه زمان كنت بقدر اشوف نفسى. و بيختلف من سن لسن
يعنى و انا فى اعدادى كنت بشوف نفسى كمان عشريين سنه فى فيلا فى الصحرا و عندى كلب و بزرع اكلى و بكله. كل ده طلع اى كلام و محصلش و بعديين ده الشقه فى ابعد حته بمتين الف, فيلا ايه بس

لما كبرت و انا فى كليه و بعد مخلصت كنت بشوف نفسسى فى المستقبل كاتب و كتبى بتتنشر و مخرج و افلامى معروفه. بس برضو كله فكس و طلع برضو هبل. اما جيت اقدم فى معهد السينما اقل واحد قبل فى قسم اخراج كان معاه وسطه السبكى. و كتبى اهى مرميه عالابتوب و فى البيت و عملت كل حاجه علشان يتنشروا و فى الأخر اقتنعت ان مفيش كتب انجليزى كاتبها مصرى بتتنشرالا لما يكون مشهور. لأ و على ايه


انا خلاص بطلت احلم خلى بقه اى حاجه تيجى تبقى مفاجأه, ده لو جت

Tuesday, October 19, 2010

اسمى ده صدفه

معرفش اسمى ده ايه؟ كنت فى أسكندريه, فى السيوف تحديدا (مش مهم المكان دلوقتى) المهم كنت رايح فيكتوريا و دى قريبه جدا. بس قلت توفيرا للفلوس علشان انا مأشفر هسترخص بقه. المهم ركبت ميكرباص بربع جنيه للساعه. من هناك فى ميكروباص فيكتوريا بنص جنيه. ملقتش و لقيت ميكروباص المنشيه ال بجنيه وربع قلت خلاص مش هتفرق بقه. بس و ركبت و فجأه السواق قالى معيش ربع باقى لما أديته جنيه و نص فرجع نص. قلت سبحان الله أدى ربع رجع لواحده علشان المشوار قليل. شويه و قال انا مش هلف من قدام فكتوريا علشان المدارس طالعه و الدنيا زحمه, قلتله بس أنا نازل هناك قالى لأ مش هينفع خد فلوسك اهى و اركب حاجه تانيه اهو. كنت قربت قوى قلت يله بقى نص جنيه و اكون هناك انا مدفعتش حاجه. و قفت ميكروباص و ركبت قالى الأجره جنيه. الله. طب ده معناه ان الراجل انا منكن اكون كلت عليه حقه و ان جه واحد و كل عليه الفلوس. 

طب اسمى ده صدفه و لا ال هعمله هيحصل فيه

Monday, October 18, 2010

جشع - الفعل مش الصفه

الراجل نزل من التاكسى و هوه بيتكلم فى التليفون بألاطه غير طبيعيه. و قف بره و التاكسى واقف مستنى الأجره. دقيقتين و هوه ضارب أيده فى جيبه و بيتكلم و التاكسى واقف. بس قفل بقه مع ال كان بيكلمه و قام المعلم مطلع عشره جنيه و أدها للسواق. الراجل رجعله باقى تلاته جنيه. قام حطط أيده الأتنين عل شباك المفتوح بتاع الباب و قاله بقه المسافه دى ب سبعه جنيه؟ ده انا ديما بجيها بخمسه. قاله يعنى انته قلتلى هات خمسه باقى و قلتلك لأ. انت اكنك بتقولى تاخد كام. قاله انا كنت فاكرك هتفكها. قاله لأ الأصول عايز باقى خمسه خد يا سيدى لكن مش تدينى و بعديين ترجع تقولى كتير قليل و الكلام ده. خد يا عم ال يسهلك. دى حاجه تحرق الدم. 


و مشى السواق الراجل لف. حط الفلوس فى جيبه و فجأه لقانى و اقف وراه. و حس انى شفته و هوه واخد الدش ده من السواق. قام بدون مقدمات بص و قالى


"جشع" (و هنا علشان القرايه هو قال جشع ال هوه الفعل مش جشع صفه)
انا احترت و بصيت الناحيه التانيه اكنى بقوله مليش دعوه يا عم. اصل احترت هوه ايه الجشع؟ و مين ال جشع؟ هوه و لا السواق؟ مين الصح؟ احترت


و لسه محتار